ابن الملقن
1210
مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> = أوصيكم بتقوى الله ، أغزوا في سبيل الله ، فقاتلوا من كفر بالله ، فإن الله ناصر دينه ، ولا تغلّوا ، ولا تغدروا ، ولا تجبنوا ، ولا تفسدوا في الأرض ، ولا تعصوا ما تؤمرون . فإذا لقيتم العدو من المشركين - إن شاء الله - ، فادعوهم إلى ثلاث خصال ، إن هم أجابوكم ، فاقبلوا منهم ، وكفوا عنهم ، أُدعوهم إلى الإسلام ، فإن هم أجابوك ( كذا ! ) ، فاقبلوا منهم ، وكفوا عنهم ، ثم ادعوهم إلى التحول من دارهم ، إلى دار المهاجرين ، فإن هم فعلوا ، فأخبروهم أن لهم مثل ما للمهاجرين ، وعليهم ما على المهاجرين ، وإن هم دخلوا في الإسلام ، واختاروا دارهم على دار المهاجرين ، فأخبروهم أنهم كأعراب المسلمين ، يجري عليهم حكم الله الذي فرض على المؤمنين ، وليس لهم في الفيء ، والغنائم شيء ، حتى يجاهدوا مع المسلمين ، فإن هم أبوا أن يدخلوا في الِإسلام ، فادعوهم إلى الجزية ، فإن هم فعلوا ، فاقبلوا منهم ، وكفوا عنهم ، وإن هم أبوا ، فاستعينوا بالله عليهم ، فقاتلوهم - إن شاء الله - ، ولا تغرقنّ نخلاً ، ولا تحرقنّها ، ولا تعقروا بهيمة ، ولا شجرة تثمر ، ولا تهدموا بيعة ، ولا تقتلوا الولدان ، ولا الشيوخ ، ولا النساء ، وستجدون أقواماً حبسوا أنفسهم في الصوامع ، فدعوهم وما حبسوا أنفسهم له ، وستجدون آخرين اتخذ الشيطان في رؤوسهم أفحاصاً ، فإذا وجدتم أولئك ، فاضربوا أعناقهم - إن شاء الله - . دراسة الإسناد : الحديث صححه الحاكم على شرط الشيخين ، وتعقبه الذهبي بقوله : " مرسل " ، ويقصد به الانقطاع بين سعيد بن المسيب ، وأبي بكر - رضي الله عنه - ؛ فإن سعيداً لم يسمع من عمر - رضي الله عنه - ، كما في المراسيل لابن أبي حاتم ( ص 71 - 72 ) ، فمن باب أولى ألا يكون سمع من أبي بكر ، وقد نص في التهذيب ( 4 / 84 ) على أن روايته عن أبي بكر مرسلة ؛ لأنه - رحمه الله - ولد لسنتين مضتا من خلافة عمر . وللحديث علة أخرى ، فإن البيهقي عقب الحديث ، أخرج عن عبد الله بن =